هذا الموضوع سيرة أحد أشهر سادات العرب قبل الإسلام و حكام قبيلة كنانة ومن كان بسببه أن سكنت قريش مكة المكرمة وخرجت عنها خزاعة وبنو بكر الكنانيون وهو يعمر بن عوف الكناني أبو الملوح ولقبه يعمر الشداخ
هو: يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .
أمه: السؤوم بنت جرة بن الحارث بن كعب بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .
1- قيس بن عوف ويقال قريش بن عوف.
2- عامرة بن عوف
وأمهما السؤوم بنت جرة الكنانية .
3- كلب بن عوف
4- سعد بن عوف
وأمهما رقبة بنت ركبة بن بليلة الفهمية .
1- الملوح بن يعمر
2- عبد الله بن يعمر وأمهما ابنة الأصقع بن عامر بن نمير بن عامر بن صعصعة
3- وهب بن يعمر
4- قيس بن يعمر
وأمهما بنانة بنت يسار بن مالك بن حطيط من ثقيف.
5- أحمر بن يعمر ، وقد صفحت بعض الكتب هذا الاسم إلى أحمد بن يعمر ولا يصح بل الصحيح أحمر بن يعمر
6- زحل بن يعمر ، وقيل زجل بن يعمر
7- ضيغم بن يعمر
وأمهم الشفاء وهي ريطة بنت مالك بن قيس بن عامر بن ليث الكنانية .
8- لقيط بن يعمر أمه من بني عريج، ويقال هي عمرة بنت عبيد الله بن ملحة بن جدي بن ضمرة الكنانية
9- عمرة بنت يعمر والدة زمان بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة من بكر بن وائل
ويقال لولده بنو يعمر اليعمريون ويقال لهم بنو الشداخ ، قال الشاعر المتوكل الكناني:
لقد علمت بنو الشداخ أني … إذا زاحمت اضطلع الزحاما
نحن بنو الشداخ لم يعلهم … حاف من الناس ولا ناعل
وفيهم يقول فيه الشاعر :
إذا خطرت بنو الشداخ حولي … ومد البحر من ليث بن بكر
من الأمور الدالة على سيادته ما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم حين دعا القبائل إلى الإسلام بعد أن عارضته قريش فبدأ بقبيلة كنانة فوقف عليهم فدعاهم فقالوا له: قد عرفنا الذي تريد و ما تدعونا إليه قبل اليوم، فإن أحببت أن نمنعك ممن يريد ظلمك منعناك، فكنت بين أظهرنا ممنوعا غير مضام، و إن كنت تريد منا إن نفارق ديننا و نكافح العرب من دونك، فهذا شيء لو دعانا إليه سيدنا يعمر بن عوف الشداخ ما أجبناه إليه أبدا لأن قريش منا و نحن منهم و بيننا و بينهم أرحام و جوار و قرابات، فانصرف عنا يا محمد و عليك بغيرنا. فانصرف.
كان يعمر بن عوف الشداخ الكناني ، أحد حكام العرب وكان خبيرا بالأنساب و بالأحساب والأخبار وحكما من حكام كنانة.
و القارة هم بنو الديش بن محلم ومنهم بنو عضل بن الديش بن محلم بن غالب بن عائذة بن يثيع بن مليح بن الهون بن خزيمة أخي كنانة بن خزيمة وسموا بذلك لأن يعمر الشداخ الليثي الكناني أراد أن يفرق بني الهون في بطون كنانة فقال بعضهم:
دعونا قارة لا تنفرونا … فنجفل مثل إجفال الظليم
اقتللت قبيلتا خزاعة و أسد و قبيلة بني أسد إخوة كنانة في النسب و قبيلة خزاعة حلفاء بني بكر الكنانيين الذين منهم يعمر الشداخ فاعتلت بنو أسد خزاعة ، فاستعانت خزاعة ببني كنانة ، فذكر الشداخ قرابة بني أسد ، فمنع كنانة عن نصرة خزاعة رعيا لنسب الأسديين وقرابتهم من كنانة .
كان يعمر الشداه من شعراء الحماسة، له في الأبيات المشهورة التي عير بها خزاعة في تحولها عن قريش، ورغبتهم إليه في كل ساعة في الدخول بينهم:
فقاتلي القوم يا خزاع ولا … يأخذكم في قتالهم فشل
القوم أمثالكم لهم شعر … في الرأس لا ينشرون إن قتلوا
أكلما قاتلت خزاعة تح … دوني كأني لأمهم جمل
المصادر
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
نسب معد واليمن الكبير
منتهى الطلب من أشعار العرب
الفصول و الغايات
