السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نلقي الضوء على سيرة رجل لم يلق ما يستحق في كتب المؤرخين ولم يصل لنا الكثير عنه رغم ما اشتهر به من الشجاعة و الإقدام و الحكمة والسيادة و الشرف
هو بلعاء بن قيس الكناني صاحب الفرس: ” صاعد ”
سيد بني بكر بن عبد مناة بن كنانة وأحد أشراف قبيلة كنانة وساداتها وحكمائها في الجاهلية
سيد بني بكر بن عبد مناة بن كنانة وأحد أشراف قبيلة كنانة وساداتها وحكمائها في الجاهلية
* نسبه:
كان بلعاء من أشراف كنانة نسبا وساداتهم و المقدمين فيهم وذلك لعلو نسبه وحسبه وحسب أجداده فهو:
بلعاء واسمه حميضة بن قيس بن عبد الله بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
وله من الإخوان: جَثَّامَة بن قيس وقام سيدا على قومه بعد أخيه و حمضة بن قيس “الملقب المحجل بن قيس” و قتادة بن قيس و حُمَيصة بن قيس
وبلعاء هو خال عائذ والوليد ابني عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي
وبلعاء من بني يعمر الشداخ سيد بني بكر من كنانة في الجاهلية الذي شدخ الدماء بعد الحرب التي وقعت بين قريش وكنانة وقضاعة وبين بني بكر وخزاعة فشدخ يعمر الدماء على قدميه وغرم الديات وأصلح أمر القوم بعد حربهم وقضى بين القبائل أن سكنى مكة لقصي وقومه قريش.
كان بلعاء من أشراف كنانة نسبا وساداتهم و المقدمين فيهم وذلك لعلو نسبه وحسبه وحسب أجداده فهو:
بلعاء واسمه حميضة بن قيس بن عبد الله بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
وله من الإخوان: جَثَّامَة بن قيس وقام سيدا على قومه بعد أخيه و حمضة بن قيس “الملقب المحجل بن قيس” و قتادة بن قيس و حُمَيصة بن قيس
وبلعاء هو خال عائذ والوليد ابني عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي
وبلعاء من بني يعمر الشداخ سيد بني بكر من كنانة في الجاهلية الذي شدخ الدماء بعد الحرب التي وقعت بين قريش وكنانة وقضاعة وبين بني بكر وخزاعة فشدخ يعمر الدماء على قدميه وغرم الديات وأصلح أمر القوم بعد حربهم وقضى بين القبائل أن سكنى مكة لقصي وقومه قريش.
وبنو يعمر هؤلاء من أشراف كنانة وفرسانها والمقدمين فيها جاهلية وإسلاما فمنهم:
” فارس أطلال ” وهو بكير بن شداد اليعمري الكناني والذي رثاه شاعر قبيلة غطفان الشماخ بن ضرار الذبياني قائلا:
وغيب عن خيل بموقان أسلمت … بكير بني الشداخ فارس أطلال
غداة اقتحام القوم من بعد نطقها … وحلفتها عرض العتيق بادلال
غداة اقتحام القوم من بعد نطقها … وحلفتها عرض العتيق بادلال
ومن بني يعمر أيضا عامر بن يزيد بن عامر بن الملوح الكناني وكان من ساداتخم
* كنيته وألقابه:
ورغم أن اسمه حميضة إلا أنه اشتهر باسم بلعاء لبيت شعر قاله وهو
:
قد أخصِمُ الخَصمَ وأتي بالرُّبُع … وأرفعُ الجفنةَ بالهَيدِ الرُّقُع
من قيسِ قيسٍ عامرٍ ومن شُجُع … أنا ابنُ قَيسٍ سَبُعاً وابنُ سَبُع
أبار من قيس قبيلا فالتمع … كأنما كانوا طعاما فابتلع
ورغم أن اسمه حميضة إلا أنه اشتهر باسم بلعاء لبيت شعر قاله وهو
:
قد أخصِمُ الخَصمَ وأتي بالرُّبُع … وأرفعُ الجفنةَ بالهَيدِ الرُّقُع
من قيسِ قيسٍ عامرٍ ومن شُجُع … أنا ابنُ قَيسٍ سَبُعاً وابنُ سَبُع
أبار من قيس قبيلا فالتمع … كأنما كانوا طعاما فابتلع
فعرف باسم بلعاء بعد ذلك
وكنيته أبو مساحق ومن ألقابه:
1- “الحجب والمحجوب” لحجبه بالنبل من مكان بعيد
2- “بالع الجيران” لأنه كان نكداً لجوجاً شكساً وداهية لا يرام ما وراء ظهره
قال كثلوم بن رزين بن يعمر بن نفاثة الدؤلي الكناني:
تمنى بالع الجيران سيفي … وأنت إذا تلاقيني فرور
منت لك أن تلاقيني المنايا … أمام القوم أو وحد أسير
وقال ربيعة بن أمية بن زعر الدؤلي الكناني:
وأفلت بالع منا وخلى … حلائله وقد بدت المعاري
3- ابن حبناء نسبة لأمه وهي: الحبناء بنت وائلة بن كعب بن أحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
وكنيته أبو مساحق ومن ألقابه:
1- “الحجب والمحجوب” لحجبه بالنبل من مكان بعيد
2- “بالع الجيران” لأنه كان نكداً لجوجاً شكساً وداهية لا يرام ما وراء ظهره
قال كثلوم بن رزين بن يعمر بن نفاثة الدؤلي الكناني:
تمنى بالع الجيران سيفي … وأنت إذا تلاقيني فرور
منت لك أن تلاقيني المنايا … أمام القوم أو وحد أسير
وقال ربيعة بن أمية بن زعر الدؤلي الكناني:
وأفلت بالع منا وخلى … حلائله وقد بدت المعاري
3- ابن حبناء نسبة لأمه وهي: الحبناء بنت وائلة بن كعب بن أحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
وقد أصيب بلعاء بالبرص عندما كبر سنه فقيل له: ما هذا البياض ؟ فقال: سيف الله حلاه. وفي روية قال: سيف الله جلاه.
* شجاعته وسيادته :
وكان بلعاء بن قيس شجاعا مهابا و رأس بني كنانة في أكثر حروبهم ومغازيهم، وأحد الفرسان كثيري الغارات على العرب، بل وصلت غاراته إلى قوافل ملك الحيرة النعمان بن المنذر
فيصفه جذل الطعان الكناني قائلا :
لقد علمت مَعَدٌّ أن قومي … كرام البأس إن عدّوا الكراما
غداة يقود بلعاء بن قيس … إليهم جحفلاً لجباً ركاما
ونحن الناسئون على معدٍّ … شهور الحلّ نجعلها حراما
لقد علمت مَعَدٌّ أن قومي … كرام البأس إن عدّوا الكراما
غداة يقود بلعاء بن قيس … إليهم جحفلاً لجباً ركاما
ونحن الناسئون على معدٍّ … شهور الحلّ نجعلها حراما
وله يقول صاحبه قدامة بن قيس الزبيدي:
عاف الظلامة لما سيم مظلمة … وكر بالخيل معقودا نواصيها
من بعد ما صلقت في جعفر صلقا … يخرجن في النقع محمرا هواديها
حتى نقمن الذي ضمن من عدو … يحطمن قاصية من بعد دانيها
عاف الظلامة لما سيم مظلمة … وكر بالخيل معقودا نواصيها
من بعد ما صلقت في جعفر صلقا … يخرجن في النقع محمرا هواديها
حتى نقمن الذي ضمن من عدو … يحطمن قاصية من بعد دانيها
وقد غزا بلعاء الكثير من الغزوات وقاد قومه في كثير من الحروب ضد قريش و هوازن و قيس عيلان و بني عضل و القارة حتى مات بعد يوم شرب وقبل يوم الحريرة وهما من أيام حرب الفجار بين كنانة و قيس عيلان التي قاد فيها بلعاء بن قيس قومه وهو يقول:
إن عكاظ مأوانا فخلوه … وذا المجاز بعد لن تحلوه
إن عكاظ مأوانا فخلوه … وذا المجاز بعد لن تحلوه
ويروى أن عير النعمان بن المنذر ولطائمه وقوافله التي كانت توافي سوق المواسم لا تهاج إذا دخلت تهامة حتى عدا النعمان بن المنذر على أخ لبلعاء بن قيس فقتله، فجعل بلعاء بن قيس يتعرض للطائم النعمان بتهامة فينهبها فعل ذلك بها مرتين، فخاف النعمان على لطائمه وجمع العرب يبغي أن يجيرها أحد منهم ويمنعها وذلك أول نزاع حرب الفجار بين كنانة و قيس عيلان.
* شعره:
كان بلعاء شاعرا محسنا لم يوف حقه من كتب الشعر والشعراء ومن شعره:
كان بلعاء شاعرا محسنا لم يوف حقه من كتب الشعر والشعراء ومن شعره:
قوله لسراقة بن مالك سيد بني مدلج من كنانة :
ألا أبلغ سراقة بن مالك … فبئس مقالة الرجل الخطيب
أترجو ان تؤود بظعن ليث … فهذا حين تبصر من قريب
ألا أبلغ سراقة بن مالك … فبئس مقالة الرجل الخطيب
أترجو ان تؤود بظعن ليث … فهذا حين تبصر من قريب
وقوله:
تمنَّى حُمَيدُ أن يلاقيَ قَرحتي … على صاعد يعدو كَعَدوِ المُضَمَّرِ
تخيرتُه خيلي وخيلَ فوارس … يردُّون في الهيجا على كل محجِرِ
تمنَّى حُمَيدُ أن يلاقيَ قَرحتي … على صاعد يعدو كَعَدوِ المُضَمَّرِ
تخيرتُه خيلي وخيلَ فوارس … يردُّون في الهيجا على كل محجِرِ
وقوله لطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب سيد هوازن في نجد:
أيوعدني أبو ليلى طًفَيلٌ … ويُهدي لي مع القلص الكلاما
أتوعدني وأنت ببطن نجد … فلا نجدا أخاف ولا تِهاما
وطئنا نجدكم حتى تركنا … حزون النجد نحسبها سخاما
أيوعدني أبو ليلى طًفَيلٌ … ويُهدي لي مع القلص الكلاما
أتوعدني وأنت ببطن نجد … فلا نجدا أخاف ولا تِهاما
وطئنا نجدكم حتى تركنا … حزون النجد نحسبها سخاما
وقوله لدريد بن الصمة سيد هوازن وفارسهم:
مهلا دريد عن التسرع إنني … ماضي الجنان بمن تسرع مولع
مهلا دريد عن السفاهة إنني … ماض على رغم العداة سميدع
مهلا دريد لا تكن لاقيتني … يوما دريد فكل هذا يُصنع
وإذا أهانك معشر أكرمهم … فتكون حيث ترى الهوان وتسمع
مهلا دريد عن التسرع إنني … ماضي الجنان بمن تسرع مولع
مهلا دريد عن السفاهة إنني … ماض على رغم العداة سميدع
مهلا دريد لا تكن لاقيتني … يوما دريد فكل هذا يُصنع
وإذا أهانك معشر أكرمهم … فتكون حيث ترى الهوان وتسمع
وقوله بعد أن نكث الصلح على دم أخيه:
ألا آذنتنا من تدللها مَلس … وقالت أما بيني وبينك من بلس
وقالت ألا تسعى فتدرك ما مضى … وما أهلك الحانون في القدح والضرس
أتأمرني سعد و ليث و جندع … ولست براض بالدنية والوكس
يقولون خذ عقلا وصالح عشيرة … فما يأمروني بالهموم إذا أمسى
فأقسمت لا أنفك حتى أزورهم … بِقُبٍّ كأمثال المُجُوَّعِة الغُبسِ
ألا آذنتنا من تدللها مَلس … وقالت أما بيني وبينك من بلس
وقالت ألا تسعى فتدرك ما مضى … وما أهلك الحانون في القدح والضرس
أتأمرني سعد و ليث و جندع … ولست براض بالدنية والوكس
يقولون خذ عقلا وصالح عشيرة … فما يأمروني بالهموم إذا أمسى
فأقسمت لا أنفك حتى أزورهم … بِقُبٍّ كأمثال المُجُوَّعِة الغُبسِ
وهو القائل:
تركت ابن الحريز على ذمام … وصحبته تلوذ به العوافي
ولم يصرف صدور الخيل إلا … صوائحُ من أيائيم ضعاف
وقرن قد تركت الطير منه … كمعتنز العوارك من مناف
تركت ابن الحريز على ذمام … وصحبته تلوذ به العوافي
ولم يصرف صدور الخيل إلا … صوائحُ من أيائيم ضعاف
وقرن قد تركت الطير منه … كمعتنز العوارك من مناف
وقوله:
أبلغ الحارثَ عنّي أنني … شرُّ شيخ في إيادٍ و مُضَر
رَألَةٌ منتتفٌ بلعومها … تأكل الفثّ وخِمَّان الشجر
إن مضى الحول ولم أغزكم … في عناجِ تهتدي أحوى طِمِرّ
قدر الرحمن أن ألقاكم … عارضاً رمحي على متن الأغرّ
أبلغ الحارثَ عنّي أنني … شرُّ شيخ في إيادٍ و مُضَر
رَألَةٌ منتتفٌ بلعومها … تأكل الفثّ وخِمَّان الشجر
إن مضى الحول ولم أغزكم … في عناجِ تهتدي أحوى طِمِرّ
قدر الرحمن أن ألقاكم … عارضاً رمحي على متن الأغرّ
وهو القائل:
وإني لأقري الهم حين يضيفني … زماعاً إذا ما الهم أعيت مصادره
وأبغي صواب الظن أعلم أنه … إذا طاش ظن المرء طاشت مقادره
وقد يكره الإنسان ما هو رشده … وتلقى على غير الصواب شراشره
وكم كان في آل الملوح من فتى … مُنادى مُفدى حين تبلى سرائره
وكم كان في آل الملوح من فتى … يجيب خطيبا لا تخاف عواثره
وإني لأقري الهم حين يضيفني … زماعاً إذا ما الهم أعيت مصادره
وأبغي صواب الظن أعلم أنه … إذا طاش ظن المرء طاشت مقادره
وقد يكره الإنسان ما هو رشده … وتلقى على غير الصواب شراشره
وكم كان في آل الملوح من فتى … مُنادى مُفدى حين تبلى سرائره
وكم كان في آل الملوح من فتى … يجيب خطيبا لا تخاف عواثره
وهو القائل:
وفارس في غمار الموت منغمس … إذا تألى على مكروهة صدقا
غشيته وهو في جأواء باسلة … عضبا أصاب سواء الرأس فانفلقا
بضربة لم تكن مني مخالسة … ولا تعجلتها جبنا ولا فرقا
فإن تكن عبرتي ظلت أكفكفها … فربَّ قرن أمَلتُ الرَّأس والعنقا
وفارس في غمار الموت منغمس … إذا تألى على مكروهة صدقا
غشيته وهو في جأواء باسلة … عضبا أصاب سواء الرأس فانفلقا
بضربة لم تكن مني مخالسة … ولا تعجلتها جبنا ولا فرقا
فإن تكن عبرتي ظلت أكفكفها … فربَّ قرن أمَلتُ الرَّأس والعنقا
وهو القائل:
لعمرك ما ليث وإن كنت منهم … بتاركة ليث خلافي و عصياني
و هم أسلموني يوم ذي الرمث والغضا … وهم تركوني بين هَرشَى وودّان
وهم أخرجوا من كل بيتين سيداً … كما كثرت ساداتها قبل عدوان
لعمرك ما ليث وإن كنت منهم … بتاركة ليث خلافي و عصياني
و هم أسلموني يوم ذي الرمث والغضا … وهم تركوني بين هَرشَى وودّان
وهم أخرجوا من كل بيتين سيداً … كما كثرت ساداتها قبل عدوان
وقوله:
إمَّا تَرَيني اليومَ من لحمي الضَّبُع … ورَخَماتٌ وبُغاثٌ قد طَمع
قد أخصِمُ الخَصمَ وأتي بالرُّبُع … وأرفعُ الجفنةَ بالهَيدِ الرُّقُع
من قيسِ قيسٍ عامرٍ ومن شُجُع … أنا ابنُ قَيسٍ سَبُعاً وابنُ سَبُع
أبارَ من قيس قبيلاً والتَمَع … كأنما كانوا طعاماً فابتُلِع
إمَّا تَرَيني اليومَ من لحمي الضَّبُع … ورَخَماتٌ وبُغاثٌ قد طَمع
قد أخصِمُ الخَصمَ وأتي بالرُّبُع … وأرفعُ الجفنةَ بالهَيدِ الرُّقُع
من قيسِ قيسٍ عامرٍ ومن شُجُع … أنا ابنُ قَيسٍ سَبُعاً وابنُ سَبُع
أبارَ من قيس قبيلاً والتَمَع … كأنما كانوا طعاماً فابتُلِع
وقوله:
دعوت أبا ليلى إلى السلم كي يرى … برأي أصيل أو يؤول إلى حِلمِ
دعاني اشُبُّ الحربَ بيني وبينه … فقلت له مهلا هَلُمَّ إلى السلم
فلما أبى أرسلتُ فضلة ثوبه … إليه فلم يرجع بحزم ولا عزم
وحين رمانيها رميت سواده … ولا بُدَّ أن يرمى سَوَادُ الذي يرمي
فكان صريعَ الخيل أول وهلة … فبعداً له مختار عجز على علم
إذا أنت حَرَّكت الوغَى وشهدتها … وأفلتَّ من قتل فلا بد من كَلمِ
دعوت أبا ليلى إلى السلم كي يرى … برأي أصيل أو يؤول إلى حِلمِ
دعاني اشُبُّ الحربَ بيني وبينه … فقلت له مهلا هَلُمَّ إلى السلم
فلما أبى أرسلتُ فضلة ثوبه … إليه فلم يرجع بحزم ولا عزم
وحين رمانيها رميت سواده … ولا بُدَّ أن يرمى سَوَادُ الذي يرمي
فكان صريعَ الخيل أول وهلة … فبعداً له مختار عجز على علم
إذا أنت حَرَّكت الوغَى وشهدتها … وأفلتَّ من قتل فلا بد من كَلمِ
وقوله:
يُبكَى علينا ولا نبكي على أحد … لنحن أغلظ أكباداً من الإبل
يُبكَى علينا ولا نبكي على أحد … لنحن أغلظ أكباداً من الإبل
وهو القائل:
أبيت لنفسي الخسف لما رضوا به … ووليتهم سمعي وما كنت مُفحَما
أبيت لنفسي الخسف لما رضوا به … ووليتهم سمعي وما كنت مُفحَما
وهو القائل:
إذا الهشم اللفه اشترى ببناته … وجدك لم أرقع بهن خلالي
جعلت بناتي في موالي قصرة … راعني ذو شورة وجمال
وما راعني شكد وبردا سحابة … ولا ذرع نوبي أشق طوال
رأيت الألى يأتون للحق دعوتي … موالى، والأقصين غير موالي
ولست ببان لامرئ سمك بيته … وأترك بيتي خاويا بخمال
إذا الهشم اللفه اشترى ببناته … وجدك لم أرقع بهن خلالي
جعلت بناتي في موالي قصرة … راعني ذو شورة وجمال
وما راعني شكد وبردا سحابة … ولا ذرع نوبي أشق طوال
رأيت الألى يأتون للحق دعوتي … موالى، والأقصين غير موالي
ولست ببان لامرئ سمك بيته … وأترك بيتي خاويا بخمال
وهو القائل:
كالرأس مرتفع فيه مشاعره … تهدي السبيل له سمعٌ وعينان
كالرأس مرتفع فيه مشاعره … تهدي السبيل له سمعٌ وعينان
وهو القائل:
ولما أتى يوم بأيام فخة … وأنجل في ذاك الصنيع كما نجل
وهو لقائل:
إلى روض به نفل وبقل … يغني في أسرته الذباب
ولما أتى يوم بأيام فخة … وأنجل في ذاك الصنيع كما نجل
وهو لقائل:
إلى روض به نفل وبقل … يغني في أسرته الذباب
وهو القائل:
جزى الله ابن عروة حين أمسى … عقوقا فالعقوق له أثام
جزى الله ابن عروة حين أمسى … عقوقا فالعقوق له أثام
وهو القائل لهريرة بنت المحجل بن قيس ابنة أخيه:
فلكم هريرة ما تجف دموعها … أهرير ليس أبوك بالمطلول
فلكم هريرة ما تجف دموعها … أهرير ليس أبوك بالمطلول
وهو القائل:
ومغير حجر قد جررت برجله … بعد الهدو له قوائم أربع
ومغير حجر قد جررت برجله … بعد الهدو له قوائم أربع
وهو القائل:
رأتني صريع الخمر يوما فسؤتها … وللشاربيها المدمنيها مصارع
معي كل مسترخي الإزار كأنه … إذا ما مشى من أخمص الرجل ظالع
رأتني صريع الخمر يوما فسؤتها … وللشاربيها المدمنيها مصارع
معي كل مسترخي الإزار كأنه … إذا ما مشى من أخمص الرجل ظالع
وقوله:
وكنتم مثل شاة السوء ظلت … تثير بظلفها ذكرا حساما
وكنتم مثل شاة السوء ظلت … تثير بظلفها ذكرا حساما
وقوله:
حملت عليه الورد حتى تركته … ذليلا يسف الترب واللون فاقع
حملت عليه الورد حتى تركته … ذليلا يسف الترب واللون فاقع
جمعه وأعده : عبد الرحمن الكناني
المصادر
كتاب الروض الآنف لأبي القاسم السهيلي
كتاب جمهرة أنساب العرب لابن حزم
كتاب الحماسة البصرية لأبي الحسن البصري
كتاب أنساب الأشراف للبلاذري
كتاب السيرة النبوية لابن هشام
كتاب المؤتلف والمحتلف لابن القيسراني
كتاب المستقصى في أمثال العرب للزمخشري
كتاب ثمار القلوب في المضاف والمنسوب للثعالبي
كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس لابن عبد البر
كتاب جمهرة نسب قريش وأخبارها
كتاب البرصان والعرجان والعميان والحولان للجاحظ الكناني
كتاب نضرة الاغريض في نصرة القريض للمظفر بن الفضل
كتاب نسب قريش للزبيري
كتاب التشبيهات لأبن أبي عون
كتاب القاموس المحيط للفيروز آبادي
كتاب الأصنام لابن الكلبي
كتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير
كتاب جمهرة أنساب العرب لابن حزم
كتاب الحماسة البصرية لأبي الحسن البصري
كتاب أنساب الأشراف للبلاذري
كتاب السيرة النبوية لابن هشام
كتاب المؤتلف والمحتلف لابن القيسراني
كتاب المستقصى في أمثال العرب للزمخشري
كتاب ثمار القلوب في المضاف والمنسوب للثعالبي
كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس لابن عبد البر
كتاب جمهرة نسب قريش وأخبارها
كتاب البرصان والعرجان والعميان والحولان للجاحظ الكناني
كتاب نضرة الاغريض في نصرة القريض للمظفر بن الفضل
كتاب نسب قريش للزبيري
كتاب التشبيهات لأبن أبي عون
كتاب القاموس المحيط للفيروز آبادي
كتاب الأصنام لابن الكلبي
كتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير
عبدالرحمن الكناني
