وفود قبائل كنانة على الرسول صلى الله عليه و سلم

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على رسوله النبي الكريم و بعد ،

هذا مختصر لوفود قبائل كنانة التي وفدت مسلمة لرسول الله صلى الله عليه و سلم و ليس هؤلاء وحدهم هم من أسلم من قبائل كنانة فقد كان منها جل المهاجرين من مختلف فروعها و بطونها إلا أن هؤلاء هم من ورد ذكر مبايعتهم كوفد كامل أو من ناب عن قبيلة:


قبل الهجرة إلى المدينة المنورة

وفد غفار

قال أبو ذر رضي الله عنه: خرجنا عن قومنا غفار، وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا، فانطلقنا حتى نزلنا على خال لنا ذى مال وذى هيئة، فأكرمنا وأحسن إلينا، فحسدنا قومه، فقالوا له: إنك إذا خرجت عن أهلك خالف إليهم أنيس، قال: فجاء خالنا فنثا علينا ما قيل له؛ فقلت له: أما ما مضى من معروفك فقد كدرته، ولاجماع لك فيما بعد. قال: فقربنا صرمتنا فاحتملنا عليها ويغطي خالنا ثوبه فجعل يبكي وانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة، فنافر أنيس عن صرمتنا وعن مثلها، فأتينا الكاهن فخبر أنيسا، فأتانا بصرمتنا ومثلها معها.قال أبو ذر: وقد صليت يابن أخي قبل أن ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين. قال ابن الصامت: فقلت لمن ؟ قال: لله. قلت: فأين توجه ؟ قال: أتوجه حيث وجهني الله؛ أصلى عشاء حتى إذا كان من آخر الليل ألقيت كأنى خفاء – يعني الثوب – حتى تعلوني الشمس. فقال أنيس: إن لي صاحبا بمكة فاكفني حتى آتيك. فانطلق أنيس حتى أتى مكة فراث علي، ثم أتاني فقلت: ما حبسك ؟ قال لقيت رجلا بمكة يزعم أن الله أرسله على دينك. قال: قلت ماذا يقول الناس فيه ؟ قال: يقولون إنه شاعر وساحر وكاهن. قال: وكان أنيس أحد الشعراء – وفي رواية عنه: والله ما سمعت بأشعر من أخي أنيس – لقد ناقض اثنى عشر شاعرا في الجاهلية أنا أحدهم. قال فقال أنيس: لقد سمعت قول الكهانة فما هو بقولهم، ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر فلم يلتئم، وما يلتئم والله على لسان أحد بعدى أنه شعر، ووالله إنه لصادق وإنهم لكاذبون.قال: قلت له هل أنت كافى حتى انطلق فأنظر ؟ فقال: نعم ! وكن من أهل مكة على حذر، فإنهم قد شنفوا له وتجهموا. فانطلقت حتى قدمت مكة، فتضعفت رجلا منهم فقلت: أين هذا الذى تدعونه الصابيء ؟ قال: فأشار إلي، الصابيء ! فمال علي أهل الوادي بكل مدرة وعظم حتى خررت مغشيا علي. قال: فارتفعت حين ارتفعت كأني نصب أحمر، فأتيت زمزم فشربت من مائها، وغسلت عني الدم، ودخلت بين الكعبة وأستارها، ولقد لبثت يابن أخي ثلاثين من بين ليلة ويوم ومالي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عكن بطني، وما وجدت على كبدي سخفة جوع. قال: فبينما أهل مكة في ليلة قمراء إضحيان، قد ضرب الله على أصمخة أهل مكة فما يطوف بالبيت أحد غير امرأتين وهما تدعوان إسافا ونائلة، فأتتا علي في طوافهما فقلت: أنكحا إحداهما الأخرى، فما ثناهما ذلك عما قالتا. فأتتا علي فقلت: هن مثل الخشبة غير أني لا أكنى، فانطلقتا تولولان وتقولان: لو كان هاهنا أحد من أنفارنا ! قال: فاستقبلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وهما هابطان من الجبل، فقال لهما: مالكما ؟ قالتا: الصابئ بين الكعبة وأستارها. قالا: ما قال لكما ؟ قالتا: قال لنا كلمة تملأ الفم. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وصاحبه فاستلم الحجر ثم طاف بالبيت هو وصاحبه ثم صلى، فلما قضى صلاته قال أبو ذر: فأتيته فكنت أول من حياه بتحية الإسلام؛ فقال: وعليك ورحمة الله، ثم قال: ممن أنت ؟ قلت: من غفار، قال: فأهوى بيده فوضع يده على جبينه، فقلت في نفسى: كره أنى انتميت إلى غفار، قال: فأهويت لآخذ بيده، فقد عني صاحبه وكان أعلم به مني، ثم رفع رأسه فقال: متى كنت هاهنا ؟ قلت: منذ ثلاثين من ليلة ويوم، قال: فمن كان يطعمك ؟ قلت: ما كان لي من طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عكن بطني، وما وجدت على كبدي سخفة جوع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إنها مباركة، إنها طعام طعم، وشفاء سقم ” فقال أبو بكر: يا رسول الله ! إإذن لي في إطعامه الليلة، ففعل، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وانطلقت معهما حتى فتح أبو بكر بابه، فجعل يقبض لنا من زينب الطائف، فكان ذاك أول طعام أكلته بها، قال: فغبرت ما غبرت، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إني وجهت إلى أرض ذات نخل لا أحسبها إلا يثرب، فهل أنت مبلغ عني قومك لعل الله أن ينفعهم بك، ويأجرك فيهم ” ؛ قال: فانطلقت حتى أتيت أخي أنيسا فقال لي: ما صنعت ؟ قلت: أسلمت وصدقت، قال: فما بي رغبة عن دينك، فإني قد أسلمت وصدقت.ثم أتينا أمنا، فقالت: ما بي رغبة عن دينكما، فإني قد أسلمت وصدقت، قال: ثم احتملنا حتى أتينا قومنا غفارا، فأسلم نصفهم قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وكان يؤمهم خفاف بن إيماء ابن رحضة الغفاري، وكان سيدهم يومئذ، وقال بقيتهم: إذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمنا؛ فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأسلم بقيتهم؛ وجاءت أسلم، فقالوا: يا رسول الله ! إخواننا؛ نسلم على الذي أسلموا عليه. فأسلموا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله ” .وروى أبو عمر بن عبد البر بسنده إلى ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لما بلغ أبا ذر مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قال لأخيه أنيس: اركب إلى هذا الوادي، فاعلم لي علم هذا الرجل الذى يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء واسمع من قوله، ثم ايتني؛ فانطلق حتى قدم مكة وسمع من قوله ثم رجع، فقال: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق، وسمعت منه كلاما ما هو بالشعر. قال: ما شفيتني فيما أردت، فتزود وحمل شنة له فيها ماء حتى قدم مكة فأتى المسجد، فالتمس النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرفه، وكره أن يسأل عنه حتى أدركه الليل، فاضطجع فرآه علي بن أبي طالب؛ فقال: كأن الرجل غريب، قال: نعم، قال انطلق إلى المنزل، قال: فانطلقت معه لا يسألني عن شيء ولا أسأله، فلما أصبحت من الغد رجعت إلى المسجد، وبقيت يومي حتى أمسيت وصرت إلى مضجعي، فمر بي علي بن أبي طالب، فقال: أما آن للرجل أن يعرف منزله ؟ فأقامه وذهب به معه، وما يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء، حتى إذا كان اليوم الثالث فعل مثل ذلك، فأقامه علي معه، ثم قال: ألا تحدثني ما الذي أقدمك هذا البلد ؟ قال: إن أعطيتني عهدا وميثاقا لترشدني فعلت؛ ففعل؛ فأخبره علي أنه نبي، وأن ما جاء به حق، وأنه رسول الله، قال: فإذا أصبحت فاتبعني، فإني إن رأيت شيئا أخاف عليك قمت كأني أريق الماء، فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي، قال: فانطلقت أقفوه حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخلت معه وحييت رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحية الإسلام، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ! فكنت أول من حياه بتحية الإسلام، فقال: ” وعليك السلام، من أنت ” ؟ قلت: رجل من غفار، فعرض على الإسلام، فأسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ارجع إلى بلاد قومك، وأخبرهم، واكتم أمرك عن أهل مكة، فإني أخشاهم عليك ” فقلت: والذي نفسي بيده لأصرحن بها بين أظهرهم، فخرج حتى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته ! أشهد أن لا إلى إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، فثاب القوم إليه فضربوه حتى أضجعوه، وأتى العباس فأكب عليه وقال: ويلكم ! أولستم تعلمون أنه من غفار، وأن طريق تجاركم إلى الشام عليهم ! وأنقذه منهم، ثم عاد إلى مشهد وثاروا إليه فضربوه، فأكب عليه العباس فأنقذه، ثم لحق بقومه. وكان هذا أول إسلام أبي ذر.
ومن رواية الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب قال: قدم أبو ذر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فأسلم، ثم رجع إلى قومه، فكان يسخر بآلهتهم، ثم إنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فلما رآه وهم فى اسمه، فقال: أنت أبو نملة ؟ قال: أنا أبو ذر، قال: نعم أبو ذر.



قبل فتح مكة المكرمة

أبو سفيان سيد قريش و شيخها و أمان قريش به

لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران قال العباس بن عبد المطلب ، فقلت : واصباح قريش ، والله لئن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة قبل أن يأتوه فيستأمنوه إنه لهلاك قريش إلى آخر الدهر . قال فجلست على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء فخرجت عليها . قال حتى جئت الأراك ، فقلت : لعلي أجد بعض الحطابة أو صاحب لبن أو ذا حاجة يأتي مكة ، فيخبرهم بمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرجوا إليه فيستأمنوه قبل أن يدخلها عليهم عنوة . قال فوالله إني لأسير عليها ، وألتمس ما خرجت له إذ سمعت كلام أبي سفيان وبديل بن ورقاء وهما يتراجعان وأبو سفيان يقول ما رأيت كالليلة نيرانا قط ولا عسكرا قال يقول بديل هذه والله خزاعة حمشتها الحرب . قال يقول أبو سفيان خزاعة أذل وأقل من أن تكون هذه نيرانها وعسكرها ، قال فعرفت صوته فقلت : يا أبا حنظلة فعرف صوتي ، فقال أبو الفضل ؟ قال قلت : نعم قال ما لك ؟ فداك أبي وأمي قال قلت : ويحك يا أبا سفيان هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس واصباح قريش والله . قال فما الحيلة ؟ فداك أبي وأمي ؟ قال قلت والله لئن ظفر بك ليضربن عنقك ، فاركب في عجز هذه البغلة حتى آتي بك رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأمنه لك ; قال فركب خلفي ورجع صاحباه قال فجئت به كلما مررت بنار من نيران المسلمين قالوا : من هذا ؟ فإذا رأوا بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عليها ، قالوا : عم رسول الله على بغلته حتى مررت بنار عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال من هذا ؟ وقام إلي فلما رأى أبا سفيان على عجز الدابة قال أبو سفيان عدو الله الحمد لله الذي أمكن منك بغير عقد ولا عهد ثم خرج يشتد نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم وركضت البغلة فسبقته بما تسبق الدابة البطيئة الرجل البطيء قال فاقتحمت عن البغلة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل عليه عمر فقال يا رسول الله هذا أبو سفيان قد أمكن الله منه بغير عقد ولا عهد فدعني فلأضرب عنقه قال قلت : يا رسول الله إني قد أجرته ، ثم جلست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت برأسه فقلت : والله لا يناجيه الليلة دوني رجل فلما أكثر عمر في شأنه قال قلت : مهلا يا عمر فوالله أن لو كان من بني عدي بن كعب ما قلت هذا ، ولكنك قد عرفت أنه من رجال بني عبد مناف فقال مهلا يا عباس فوالله لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إلي من إسلام الخطاب لو أسلم ، وما بي إلا أني قد عرفت أن إسلامك كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب لو أسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” اذهب به يا عباس إلى رحلك ، فإذا أصبحت فأتني به ” ، قال فذهبت به إلى رحلي ، فبات عندي ، فلما أصبح غدوت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أنه لا إله إلا الله ؟ ” قال بأبي أنت وأمي ما أحلمك وأكرمك وأوصلك ، والله لقد ظننت أن لو كان مع الله إله غيره لقد أغنى عني شيئا بعد قال ” ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ؟ ” قال بأبي أنت وأمي ، ما أحلمك وأكرمك وأوصلك أما هذه والله فإن في النفس منها حتى الآن شيئا . فقال له العباس ويحك أسلم واشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قبل أن تضرب عنقك . قال فشهد شهادة الحق فأسلم قال العباس قلت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر فاجعل له شيئا ، قال ” نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن أغلق بابه فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن فلما ذهب لينصرف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” يا عباس احبسه بمضيق الوادي عند خطم الجبل حتى تمر به جنود الله فيراها ” . قال فخرجت حتى حبسته بمضيق الوادي ، حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحبسه . عرض الجيش قال ومرت القبائل على راياتها ، كلما مرت قبيلة قال يا عباس من هذه ؟ فأقول سليم فيقول ما لي ولسليم ثم تمر القبيلة فيقول يا عباس من هؤلاء ؟ فأقول مزينة ، فيقول ما لي ولمزينة حتى نفدت القبائل ما تمر به قبيلة إلا يسألني عنها ، فإذا أخبرته بهم قال ما لي ولبني فلان حتى مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبته الخضراء قال ابن إسحاق : فيها المهاجرون والأنصار ، رضي الله عنهم لا يرى منهم إلا الحدق من الحديد فقال سبحان الله يا عباس من هؤلاء ؟ قال قلت : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين والأنصار ; قال ما لأحد بهؤلاء قبل ولا طاقة والله يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيما ، قال قلت : يا أبا سفيان إنها النبوة . قال فنعم إذن




بعد فتح مكة المكرمة

وفد بني عبد بن عدي

قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد بني عبد بن عدي، وفيهم الحارث بن أهبان (( وهبان )) ، وعويمر بن الأحزم، وحبيب وربيعة ابنا ملة، ومعهم رهط من قومهم؛ فقالوا: يا محمد، نحن أهل الحرم وساكنوه، وأعز من به، ونحن لا نريد قتالك، ولو قاتلت غير قريش قاتلنا معك، ولكنا لا نقاتل قريشا. وإنا لنحبك ومن أنت منه، فإن أصبت منا أحدا خطأ فعليك ديته، وإن أصبنا أحدا من أصحابك فعلينا ديته. فقال: ” نعم ” فأسلموا.


وفد بني ليث

وفد واثلة بن الأسقع الليثي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتجهز إلى تبوك، فصلى معه الصبح، فقال: ” من أنت ؟ وما جاء بك ؟ وما حاجتك ” ؟ فأخبره عن نسبه، وقال: أتيتك لأومن بالله ورسوله؛ فقال رسول الله: ” فبايع على ما أحببت وكرهت ” . فبايعه ورجع إلى أهله فأخبرهم؛ فقال أبوه: والله لا أكلمك كلمة أبدا، وسمعت أخته كلامه فأسلمت وجهزته، فخرج راجعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجده قد سار إلى تبوك. فقال: من يحملني عقبة وله سهمي ؟ فحمله كعب بن عجرة حتى لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد معه تبوك. وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع خالد بن الوليد إلى أكيدر، فجاء بسهمه إلى كعب بن عجرة، فأبى أن يقبله وسوغه إياه، وقال: إنما حملتك لله تعالى و قيل أن الصعب بن جثامة الليثي سار بوفد بني ليث إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم


كتبه / عبدالرحمن الكناني


المصادر

كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد
نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري
المترجم بدلائل النبؤة للبيهقي
صحيح الإمام مسلم
السيرة لابن هشام