عبد الملك بن أبجر الكناني كان طبيباً عالماً ماهراً وكان في أول أمره مقيماً في الإسكندرية لأنه كان المتولي في التدريس بها من بعد الإسكندرانيين وذلك عندما كانت البلاد في ذلك الوقت لملوك النصارى. ثم إن المسلمين لما فتحوا مصر وملكوا الإسكندرية أسلم ابن أبجر على يد عمر بن عبد العزيز وكان حينئذ أميراً قبل أن تصل إليه الخلافة وصحبه فلما أفضت الخلافة إلى عمر وذلك في صفر سنة تسع وتسعين للهجرة نقل التدريس إلى أنطاكية و حران وتفرق في البلاد وكان عمر بن عبد العزيز يستطب ابن أبجر ويعتمد عليه في صناعة الطب.
و أسرة آل الأبجر أسرة معروفة و مشهور قديما من بني كنانة باتقانها للطب في الكوفة و هم من بني المطلب بن جديان من بني مالك بن كنانة
و قد ذكر المؤرخون أن آل الأبجر كانوا فقهاء و أطباء مشهورين بالكوفة
و من أقوال عبد الملك المشهورة : (( دع الدواء ما احتمل بدنك الداء ))
