اسم علم مذكر ومؤنث، معناه: الجعبة من جلد أو خشب، يعلقها الرامي على ظهره، ويضع فيها نباله. جمعها كنائن. وهو اسم قديم مثل كنان بن خزيمة، جد جاهلي من مضر. ويُكنى به عن مصر ))
إخوته
1- أسد والد قبيلة أسد
2- الهون والد قبيلتي عضل و ديش
و أضاف بعض المؤرخين :
3- أسدة قيل أن ولده درجوا و قيل كانوا قليلا فدخلوا في بني أخيه أسد
4- عبد الله
أعمامه
1- هذيل والد قبيلة هذيل
و أضاف بعض المؤرخين :
2- غالب
3- سعد
4- قيس
أخواله
1- غطفان والد قبيلة غطفان
2- أعصر و هو والد قبيلتي باهلة و غني
أنجبت له : حدال و سعد و عوف و مجربة و قيل أن بني ساعدة المنسوبة لهم سقيفة بني ساعدة من نسل مجربة بن كنانة وليسوا من الخزرج نسبا
أنجبت له : عبد مناة
و قال بعض المؤرخين أن أم عبد مناة هي هالة بنت سويد
الصريح من أبنائه الذين اشتهرت ذريتهم هم :
النضر و عبد مناة و مالك و ملكان
عمرو في فلسطين و حدال في عدن اليمن
مجربة و عوف و سعد و غزوان و النضير و عامر و جرول و غنم و الحارث
كنيته
كان كنية كنانة أبو النضر و قيل أبو قيس و كلاهما صحيح فمشهور أن ابنه قيس كان لقبه النضر
وقال أبو عمرو رحمه الله تعالى: قال عامر العدواني لابنه في وصيته: (( يا بني أدركت كنانة بن خزيمة وكان شيخا مسنا عظيم القدر، وكانت العرب تحج إليه لعلمه وفضله))
وروى الحلبي في السيرة الحلبية سبب تسمية كنانة باسمه قائلا:
(( قيل له كنانة لأنه لم يزل في كن من قومه وقيل لستره على قومه وحفظه لأسرارهم وكان شيخا حسنا عظيم القدر تحج إليه العرب لعلمه وفضله ))
وقال ابن دحية: (( كان كنانة يأنف أن يأكل وحده فإذا لم يجد أحدا أكل لقمة ورمى لقمة إلى صحرة ينصبها بين يديه أنفة من أن يأكل وحده ))
من أقواله
* كل هذا يا رب!
فأعطيه
وقال أبو عمرو رحمه الله تعالى أن عامر العدواني أدرك كنانة يقول:
* إنه قد آن خروج نبي من مكة يدعي أحمد، يدعو إلى الله وإلى البر والإحسان ومكارم الأخلاق، فأتبعوه تزدادوا شرفا وعزا إلى عزكم.
وقال ابن دحية أن مما حفظ مما قاله كنانة بن خزيمة قوله:
* رب صورة تخالف المخبرة قد غرت بجمالها واختبر قبح فعالها فاحذر الصور واطلب الخبر
قيل أن والده خزيمة هو من نصب الصنم هبل في الحرم الشريف فسمي هبل خزيمة و قد ورد في حديث ينسب لرسول الله صلى الله عليه و سلم أن أسد بن خزيمة كان موحدا على دين إسماعيل عليه السلام لذلك لا يجزم بدين كنانة و الله أعلم
يتشرف كنانة بكونه الجد الثالث عشر في عمود النسب لسيد ولد آدم صلى الله عليه و سلم

اترك تعليقاً