أ- خندف / بنو إلياس بن مضر الذين كان يقال لهم ( مضر الحمراء )
ب- قيس عيلان / بنو قيس عيلان بن مضر الذين كان يقال لهم ( مضر السوداء )
وقبائل خندف بنو إلياس بن مضر هي:
1- قريش : بنو النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن خندف
2- كنانة : بنو كنانة بن خزيمة بن مدركة بن خندف
3- تميم : بني تميم بن مر بن أد بن طابخة بن خندف
4- هذيل : بنو هذيل بن مدركة بن خندف
5- بني أسد : بنو أسد بن خزيمة بن مدركة بن خندف
6- مزينة : بنو عمرو بن أد بن طابخة بن خندف
7- ضبة : بنو ضبة بن أد بن طابخة بن خندف
8- الرباب : بنو عبد مناة بن أد بن طابخة بن خندف
9- عضل : بنو عضل بن الديش بن محلم بن غالب بن عائذة بن يثيع بن مليح بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن خندف

1/ عامر ( مدركة ) و منه :
قبيلة
قبيلة كنانة بن خزيمة بن مدركة
قبيلة هذيل بن مدركة
قبيلة عضل بن الديش بن محلم بن غالب بن عائذة بن يشيع بن مليح بن الهون بن خزيمة بن مدركة ، و جميع بني الديش يسمون القارة إلا عضل
قبيلة أسد بن خزيمة بن مدركة
2/ عمرو ( طابخة ) و منه :
قبيلة تميم بن مر بن إد بن طابخة
قبيلة عمرو بن إد بن طابخة و هم مزينة تسموا باسم أمهم زوجة عمرو : مزينة بنت كلب بن وبرة
قبيلة ضبة بن إد بن طابخة
بني عبد مناة بن إد بن طابخة و هم قبائل الرباب
3/ عمير ( قمعة ) و منه :
بني عمرو بن عامر بن لحي بن قمعة
و المشهور هو أن خزاعة نشأت عندما انخزع عن الأزد بنو حارثة بن عمرو مزيقياء و من ثم دخل فيها بنو عمرو بن عامر بن لحي بن قمعة
وقد تسمت ( القبائل الخندفية ) التي يقال لها أيضا ( القبائل الإلياسية ) باسم أمهم خندف واسمها ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة .
وسبب ذلك أن ليلى خرجت متخندفة، والخندفة للنساء مشية سريعة متقاربة الخطى كالهرولة ، فقال لها زوجها إلياس بن مضر: أين تخندفين؟ فسميت خندف.
يقول نصر بن سيار الكناني:
أنا ابن خندف تنميني قبائلها * للصالحات وعمي قيس عيلانا
ويقول جرير التميمي:
إذا أخذت قيس عليك و خندف * بأقطارها لم تدر من حيث تسرح
ويقول ذو الرمة الربابي:
وإن ثوب الداعي لها يال خندف * فيا لك من داع معز ومكرم
ويقول جرير التميمي:
وأجدر إن تجاسر ثم نادى * بدعوى يال خندف أن يجابا
ويقول جرير التميمي عن خندف :
تنح فإن بحري خندفي* ترى في موج جريته عبابا
ويقول جرير التميمي :
قيس و خندف أهل المجد قبلكم * لستم إليهم ولا أنتم لهم خطـرُ
ويقول سلامة بن جندل التميمي :
ألا هل أتى أفناء خندف كلها * وعيلان أن صم الحنين بيترب
ويقول ناهض بن ثومة العامري :
أبي قيس عيلان وعمي خنـدف * ذوا البذخ عند الفخر والخطران
ويقول سليمان بن أبي الزوائد الهوازني :
قيس و خندف والداي كلاهما * والعم بعد ربيعة بن نزار
ويقول الفرزدق التميمي :
إذا ذخرت قيس و خندف والتقى * صميماهما إذ طاح كل صميم
ويقول جرير التميمي :
إذا حل بيتي بين قيس و خندف * لقيت قروما لم تديث صعابها
كذلك أعطى الله قيسا وخندفا * خزائن لم يفتح لتغلب بابها
ويقول جرير التميمي :
قضى لي أن أصلي خندفي * وعضب في عواقبه السمام
إذا ما خندف ذخرت و قيس * فإن جبال عزى لاترام
ويقول الفرزدق التميمي :
ترفع لي خندف والله يرفع لي * نارا إذا خمدت نيرانهم تقد
ويقول الفرزدق التميمي :
أنا ابن خندف والحامي حقيقتها * قد جعلوا في يدي الشمس والقمرا
ويقول الفرزدق التميمي :
تخاطر من وراء حماي قيس * و خندف عز ما حمى الذمار
ويقول الفرزدق التميمي :
إذا حدبت قيس علي و خندف * أخذت بفضل الأكثرين الأكارم
فإن شئت من قيس ذرى متمنع * وإن شئت طودا خندفي المخارم
ويقول جرير التميمي :
ألم ترني أردي بأكناف خندف * وأكناف قيس نعم كهف المراجم
لقد حدبت قيس وأفناء خندف * على مرهب حامي ذمار المحارم
و تلقبت ليلى و أبناؤها بهذه الألقاب من قبل زوجها و أبيهم إلياس بن مضر :
حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، أنه قال : ” أم بني إلياس خندف ، وهي امرأة من أهل اليمن ، فغلبت على نسب بنيها : فقيل بنو خندف ، قال : وكان اسم مدركة : عامرا ، واسم طابخة : عمرا ، قال : وزعموا أنهما كانا في إبل لهما يرعيانها فاقتنصا صيدا ، فقعدا عليه يطبخانه ، وعدت عادية على إبلهما ، فقال عامر لعمرو : أتدرك الإبل أو تطبخ هذا الصيد ؟ فقال عمرو : بل أطبخ الصيد فلحق عامر الإبل ، فجاء بها ، فلما راحا على أبيهما فحدثاه شأنهما ، قال لعامر : أنت مدركة ، وقال لعمرو : أنت طابخة “.
و عن هشام بن محمد قائلا : قالوا : ” خرج إلياس في نجعة له ، فنفرت إبله من أرنب ، فخرج إليها عامر ، فأدركها ، فسمي : مدركة ، وأخذها عمرو فطبخها ، فسمي : طابخة ، وانقمع عمير في الخباء ، فلم يخرج فسمي : قمعة ، وخرجت أمهم تمشي ، فقال لها إلياس : أين تخندفين ؟ فسميت : خندف ، والخندفة : ضرب من المشي ، قال : وقال قصي بن كلاب : أمهتي خندف وإلياس أبي ، قال :
وقال إلياس لعامر ابنه : إنك قد أدركت ما طلبتا
و لعمرو : وأنت قد أنضجت ما طبختا
ولعمير : وأنت قد أسأت وانقمعتا
و خندف كانت رابطة نسب تجمع القبائل الخندفية المضرية لكن بعد الإسلام توسع اسم خندف ليصبح حلفا يشمل قبائل خندفية النسب انضمت لها قبائل قيسية و أزدية و قضاعية
بعض المصادر و المراجع المستفاد منها :
جمهرة أنساب العرب لابن حزم
جمهرة النسب لابن الكلبي
السيرة النبوية لابن هشام
أنساب الأشراف للبلاذري
نهاية الإرب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي
كتبه / عبدالرحمن الكناني
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اترك تعليقاً