السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذا بحث مختصر عبارة عن نواة لجمع ألقاب قبيلتنا كنانة القديمة منها و الحديثة :
– وجوه العرب :
للحديث الذي رواه سليمان بن أبي كريمة، عن حيار مولى أم الدرداء عن أم الدرداء قالت: خرج أبو الدرداء يريد النبي صلى الله عليه وسلم فوجد جماعةً من العرب يتفاخرون، قال: فاستأذنت، فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: ” يا أبد الدرداء ما هذا اللجب الذي أسمع؟ ” قال: قلت: يا رسول الله هذه العرب تتفاخر فيما بينها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” يا أبا الدرداء إذا فاخرت ففاخر بقريش، وإذا كاثرت فكاثر بتميم، وإذا حاربت فحارب بقيس، إلا أن وجوهها كنانة ، ولسانها أسد، وفرسانها قيس ؛ إن لله يا أبا الدرداء فرساناً في سمائه يقاتل بهم أعدائه، وهم الملائكة، وفرساناً في الأرض يقاتل بهم أعداءه وهم قيس، يا أبا الدرداء، إن آخر من يقاتل عن الإسلام حين لا يبقى إلا ذكره، ومن القرآن إلا رسمه لرجلٌ من قيس ” .
قال: قلت: يا رسول الله من أي قيس؟ قال: ” من سليم ” .
غرة العرب :
لما ورد في كنز العمال عن ابن عساكر أن أبا ذر روى : (( غرة العرب كنانة ، واركانها تميم ، وخطباؤها أسد ، وفرسانها قيس ، ولله تعالى من اهل الارض فرسان ، وفرسانه في الارض قيس ))
عز العرب :
لما ورد في كنز العمال عن الديلمي أن أبا ذر روى : (( كنانة عز العرب وانتم اركانها ، وأسد حيطانها ، وقيس فرسانها ))
خير العرب :
للحديث المروي في كنز العمال عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : (( أتاني جبريل فقال : يا محمد ! إن الله بعثني فطفت شرق الارض وغربها وسهلها وجبلها فلم أجد حيا خيرا من العرب ، ثم أمرني فطفت في العرب فلم أجد حيا خيرا من مضر ، ثم أمرني فطفت في مضر فلم أجد حيا خيرا من كنانة ، ثم أمرني فطفت في كنانة فلم أجد حيا خيرا من قريش ، ثم أمرني فطفت في قريش فلم أجد حيا خيرا من بني هاشم ، ثم أمرني أختار في أنفسهم فلم أجد فيها نفسا خيرا من نفسك )) عن الحكيم عن جعفر ابن محمد عن أبيه معضلا
موالي الله و رسوله :
و هو لقب لقبيلة غفار الكنانية و عدد من القبائل لحديث أبي هريرة : (( الانصار و جهينة و مزينة و أسلم و أشجع و غفار موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله ))
فصيلة النبي – فخذ النبي – بطن النبي – عمارة النبي – قبيلة النبي :
لما ورد في كتاب تاريخ الإسلام للإمام الذهبي : (( فصيلة النبي صلى الله عليه وسلم بنو عبد المطلب أعمامه و بنو أعمامه وأما فخذه فبنو هاشم قال: و بنو عبد مناف بطنه و قريش عمارته و بنو كنانة قبيلته . ومضر شعبه ))
بني الشداخ :
و هو لقب خاص بذرية يعمر بن عوف بن كعب بن عامر الليثي الكناني قاضي العرب في الجاهلية الذي قضى بين قريش و خزاعة على أن تحوز قريش أمر الحرم من خزاعة و شدخ دماء خزاعة في قدمه ووردت قصة تسميته بهذا الاسم في كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام : (( من حكام ” كنانة “: ” يعمر بن عوف الشدّاخ الكناني “، وكان خبيرًا بالأنساب وبالأحساب والأخبار, وحكمًا من حكام كنانة. وهو الذي شدخ دماء خزاعة . وكانت قريش قاتلت خزاعة وأرادت إخراج خزاعة من مكة ، فتراضى الفريقان بيعمر، فحكم بينهم بشدخ الدماء بين قريش و خزاعة ، وعلى ألا يخرج خزاعة من مكة . وورد في رواية أخرى، أنه حكم أن كل دم أصاب قريش من خزاعة موضوع، وكل ما أصاب خزاعة من قريش ففيه الدية، وأن قصيًّا أولى بالكعبة وأمر مكة من خزاعة . ))
المطيبون :
هم بنو عبد مناف، زهرة ، أسد بن عبد العزى ، تيم الحارث بن فهر، عبد قصي و كلهم من قريش تعاهدوا على طيب من أم حكيم غمسوا أيديهم فيه لنصرة بني عبد الدار و توحيد صف قريش
النسأة أو القلامس :
و هو لقب خاص ببني فقيم بن عدي بن زيد بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة و اشتهرت كنانة به حتى جاء الإسلام فأبطل النسئ و كان من خصال مشركي الجاهلية
جمجمة العرب :
و هو لقب اشتهرت به 9 قبائل عربية و يطلق على القبائل الضخمة و الكثيرة العدد من العرب و من هذه الجماجم قبيلة كنانة
أثافي خزيمة :
هو لقب يختص بكنانة و قريش و بني أسد ( أخو كنانة ) لقول الشاعر بشر بن أبي خازم الأسدي :
أثافي من خزيمة راسيات … لها حل المناقب و الحرام
الحمس و أهل الحرم و ولاة البيت و بنو إبراهيم :
و يختص بقريش و كنانة و من حالفهم من قبائل العرب كما ذكر ابن حزم لتشددهم في مناسك الحج فوق ما توارثوه من دين إبراهيم و تكلفهم المشقة الغير مطلوبة فيه و ابتدعت قريش بدعة الحمس بعد وفاة عبدالمطلب
الأحلاف أو لعقة الدم :
و يختص بعدة بطون من قريش الكنانية هم : بني مخزوم و بني عدي و بني سهم و بني جمح و بني عبد الدار لتحالفهم على جزور بعد أن لعقوا دمه
الأحابيش :
و سموا بذلك لتحالفهم عند عبد حبشي و قيل لاجتماعهم أسفل جبل حبشي بمكة وقت عقد الحلف و قيل هو من التحبش أي التجمع و هم قريش و بنو الحارث من كنانة و بنو الدئل من كنانة و حالفتهم بنو المصطلق من خزاعة و قبيلة عضل و القارة و كان سبب الحلف الحرب التي حصلت بين قريش و بني بكر من كنانة على سيادة و سكنى مكة
سلاطين حلي بن يعقوب :
و هو يختص ببني حرام بن ملكان ممن ينتهي نسبهم إلى الحرامي الذي بدأ سلطنة حلي في القنفذة في القرن الخامس الهجري
و هو يختص ببني حرام بن ملكان ممن ينتهي نسبهم إلى الحرامي الذي بدأ سلطنة حلي في القنفذة في القرن الخامس الهجري
– حماية الميقاف :
و هو لقب يطلق على قبائل بني شعبة الكنانية والتي تقع بلادها منذ القدم حول ميقاف يلملم ميقات أهل اليمن
إخوة دندي :
وهو لقب يختص بعشائر قبيلة كنانة في العراق وهو اسم امرأة ظلمها قومها فسارت لعشائر كنانة تنتخيهم فتصايحوا باسمها وانتخوا لها ونصروها وأصبح لقبهم من بعدها إخوة دندي
الخطول :
وهو لقب يختص بعشائر قبيلة كنانة في العراق ويتلقبون به نسبة لجدهم الأخطل بن صخر الكناني
وهو لقب يختص بعشائر قبيلة كنانة في العراق وهو اسم امرأة ظلمها قومها فسارت لعشائر كنانة تنتخيهم فتصايحوا باسمها وانتخوا لها ونصروها وأصبح لقبهم من بعدها إخوة دندي
الخطول :
وهو لقب يختص بعشائر قبيلة كنانة في العراق ويتلقبون به نسبة لجدهم الأخطل بن صخر الكناني
المصادر /
كتاب كنز العمال للمتقي الهندي
كتاب مختصر تاريخ دمشق
كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير و الأعلام للإمام الذهبي
كتبه / عبدالرحمن الكناني
