السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذا بحث مختصر يتناول حكام و قضاة العرب الذين يحكمون في النزاعات بين القبائل و هم من كانت لهم وجاهة كبيرة تسمح لهم بفرض أحكامهم على من يتحاكم إليهم :
* أسماؤهم :
1- صفوان بن أمية بن خلف بن وهب القرشي الكناني
2 – سلمى بن نوفل بن معاوية بن عروة الدؤلي الكناني
3 –صفوان بن أمية بن محرث بن خمل المخدجي الكناني
4 – الشداخ يعمر بن عوف بن كعب بن عامر الليثي الكناني
5 – القلمس حذيفة بن عبيد بن فقيم بن عدي المالكي الكناني
6 – عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قصي القرشي الكناني
7 – الوليد بن المغيرة بن عبدالله بن عمر القرشي الكناني
8 – معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر الدؤلي الكناني
9 – صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي الدؤلي الكناني
10 – أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الكناني
11 – العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد القرشي الكناني
12 – حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الكناني
13 – الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الكناني
14 – عبدالله بن جدعان بن عمرو بن كعب القرشي الكناني
15 – نفيل بن عبدالعزيز بن رباح بن عبدالله القرشي الكناني
ورد في كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام : (( ومن حكام ” كنانة ” ” صفوان بن أمية “، و” سلمى بن نوفل الكناني “، وكان من المعاصرين لـ” عامر بن الظرب العدواني “. وجعل ” صفوان بن أمية بن محرث الكناني ” في عداد من حرّم الخمر في الجاهلية تكرمًا وصيانة لأنفسهم. ونسبوا له شعرًا في سبب تركه لها. ومن حكام ” كنانة “: ” يعمر بن عوف الشدّاخ الكناني “، وكان خبيرًا بالأنساب وبالأحساب والأخبار, وحكمًا من حكام كنانة. وهو الذي شدخ دماء خزاعة . وكانت قريش قاتلت خزاعة وأرادت إخراج خزاعة من مكة ، فتراضى الفريقان بيعمر، فحكم بينهم بشدخ الدماء بين قريش و خزاعة ، وعلى ألا يخرج خزاعة من مكة . وورد في رواية أخرى، أنه حكم أن كل دم أصاب قريش من خزاعة موضوع، وكل ما أصاب خزاعة من قريش ففيه الدية، وأن قصيًّا أولى بالكعبة وأمر مكة من خزاعة . ومن حكام ” كنانة ” ” القلمس الكناني “. وكان من نسأة الشهور، كان يقف عند “جمرة العقبة”، ثم يعلن حكمه بنسيء الشهور، كأن يحلّ أحد الصفرين ويحرم صفر المؤخرة، وكذلك في الرجبين، يعني رجبًا وشعبان. فهو من الحكام ومن النسأة. قال “محمد بن حبيب”: “نسأة الشهور من كنانة , وهم القلامسة ، وأحدهم قلمس ، وكان فقهاء العرب والمفتن لهم في دينهم”. وكان عبد المطلب من حكام قريش ، وكان يقال له: ” الفيّاض ” لجوده، و” مطعم طير السماء “؛ لأنه كان يرفع من مائدته للطير والوحوش في رءوس الجبال، وكان ممن حرم الخمر على نفسه في الجاهلية. وكان يأمر بترك الظلم والبغي، ويحث قومه على مكارم الأخلاق، وينهاهم عن دنيئات الأمور، وتؤثر عن سنن جاء القرآن بأكثرها وجاءت السنة بها، منها: الوفاء بالنذر، والمنع من نكاح المحارم، وقطع يد السارق، والنهي عن قتل الموءودة، وتحريم الخمر والزنا وأن لا يطوف بالبيت عريان . وقد روت كتب الأدب والأخبار بعض الأحكام التي حكم بها حكام العرب، فصارت سنة للناس نهجوا عليها، منها: قطع يد السارق، وقد زعموا أن أول من سنَّ ذلك هو ” الوليد بن المغيرة ” أو ” عبد المطلب “، فقطع رسول الله في الإسلام . والقسامة وقد حكم بها ” الوليد بن المغيرة ” كذلك و”تحريم الخمر” وقد حكم بهذا التحريم جملة حكام، منهم ” الوليد بن المغيرة ” و عبد المطلب ، و”المنع من نكاح المحارم”، و”النهي عن قتل الموءودة” وتحريم الزنا، وأن لا يطوف إنسان بالبيت عريان، وتنسب هذه الأحكام إلى عبد المطلب . ولا بد أن يكون الوليد بن المغيرة من الرجال المبجلين المشهورين في أيامه بسداد الرأي، ولهذا اكتسب إجلال الجميع له ونال تقدير الناس، حتى قيل: إن الناس كانوا يقولون في الجاهلية: لا وثوبي الوليد الخلق منهما والجديد. وإليه تحاكم ” بنو عبد مناف ” في مقتل ” عمرو بن علقمة بن عبد المطلب “، حيث اتهموا ” خداش بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل ” بقتله. وكان ” عمرو بن علقمة” أجيرًا لخداش بن عبد الله ، خرج معه إلى الشأم، ففقد خداش حبلًا، فضرب عمرًا بعصا، فقضى عليه، فتحاكم ” بنو عبد مناف ” فيه إلى الوليد بن المغيرة ، فقضى أن يحلف خمسون رجلًا من بني عامر بن لؤي عند البيت: ما قتله خداش، فحلفوا، إلا حويطب بن عبد العزى . فإن أمه افتدت يمينه، فيقال: إن من حلف هلك، قبل أن يحول عليه الحول. وقد تحدثت عن هذه القصة في أثناء كلامي على “القسامة”. وذكر أنه عرف بين قومه بـ”العدل”. ))
و وورد فيه في موضع آخر نقلا عن اليعقوبي : (( وكان للعرب حكام ترجع إليها في أمورها وتتحاكم في منافراتها ومواريثها ومياهها ودمائها؛ لأنه لم يكن دين يرجع إلى شرائعه، فكانوا يحكمون أهل الشرف والصدق والأمانة والرئاسة والسن والمجد والتجربة. وكان أول من استقضي فحكم: …. ثم سليمان بن نوفل ثم معاوية بن عروة ، ثم صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الدئل ، ثم الشداخ ، وهو يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة … وكان في قريش حكام، منهم: عبد المطلب ، و حرب بن أمية ، و الزبير بن عبد المطلب ، و عبد الله بن جدعان ، والوليد بن المغيرة المخزومي … وكان ” نفيل بن عبد العزيز ” من حكام قريش. وإليه تنافر ” عبد المطلب ” و” حرب بن أمية “، فنفر عبد المطلب على حرب . وأمه حبشية .
))
وورد في كتاب الأزمنة و الامكنة للمرزوقي : (( فصل في حكام العرب في الجاهلية
قال أبو عبد الله: حكام العرب في الجاهلية عبد المطلب بن هاشم و أبو طالب بن عبد المطلب و العاصي بن وائل والعلاء بن حارثة الثقفي . وحكام كنانة : يعمر بن الشّداخ و صفوان بن أمية بن الحارث ، و سلم بن نوفل أحد بني الديك بن بكر . ))
مصادر /
المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام الدكتور جواد علي
كتاب الأزمنة و الأمكنة للمرزوقي
كتبه و أعده / عبدالرحمن الكناني
