قصائد الشاعر أحمد جميل الضمور الكناني في مدح عشائر الضمور والشيخ إبراهيم باشا الضمور

السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته

هذه قصيدة للشاعر المؤرخ أ. أحمد بن جميل الضمور الكناني في قبيلته قبيلة كنانة:

هذي الفجاج فجاجهم يا سائلــــي * تلك الجبال جبالهم ومرابع

أنعِم بقوم شامة وعراقـــــــــة * بين الشعوب وسادة وطلائع

هذي كنانة في شمائل قدْرهــــا * بين القبائل موئل ومراجــــع

يكفي كنانة أحمد ومحمد * ومن الإله عطية و منافع

هذا الرسول بحلمه وبعلمه * هادي البرية غربها والمطلع

مرحى لقوم سادة من سادة * أولى القبائل لٌحمة ومجامع

أرض الحجاز تضمهم وتحبهم * أرض العراق مفاخرٌ ومعامع

أردننا ابناء ضمرة قد علًوا * وسمَوا سُمواً عالياً متسارع

عمّاننا وشمالنا وجنوبنا * فيها الكنانة سادة و روائع

نهر المفجر في الكنانة ضَمهم * وبطولكرمَ جموعهم و مزارع

و كذا دمشقٌ و الضمِير شمالها * عبق الكنانة شامخ متربع

يا ليت عمري يا كنانةَ مجدنا * لا ابتغي غيراً يا كنانة اسمع

طول البلاد وعرضها من أجلكم * فٌتحت لأحمد عنوة وتنازع

أنتم هداة للمدائن دائما * ذخر وعز يا نعِمَّ شرائع

إني وأَيم الله أمدح جمعكم * وروائح الفردوس يوما جامع

يارب و احفظ جمعنا متعاونا * و محمد لجموعنا هو شافع


قصيدة :الشاعر احمد جميل الضمور الكناني / يمدح آل ضمرة من كنانة

 

 

يا آل ضمرة من كنـــانة جــــدكم
عــــبق الحجـــاز وأرضكم ودان

 

شرف الرضــاعة جـــدكم قد ناله
لم يعــــطه من غــــيركم إنـــسان

 

 

ومن المــدينة جاء جيش رسولكم
العـــهد صـــدق ظــــاهر إيمـــان

 

صحبوا الرسول ومن أوائل عهدهم
كــــــــانوا هداة ســـادة ركــــبان

 

بدر بن يخلد قد تســـــمت باسـمه
بدر العظيمة نصـــــرها فــــرقان

 

مرحى لــــــجد مالك لمـــياهها
بدر بن ضــــــمرة أمن وأمــــان

 

هل تعرفون غفار ضمرة يا ترى
وهـــــم الصـــحابة كلهم رضوان

 

أم تعرفون حروبـــــهم وجـهادهم
ســــادات قوم خلّـــص أعـــوان

 

هلا رأيتــــم خيلهم ورمـــــاحهم
وسيوفهم قد أومـــضت نيــــران

 

أبناء ضمــــرة كم بودي ذكركم
تــــاريخ مجد عــــاليّ البنيــــان

 

هـــلا قرأتم عن ســـحيم منكموا
وعن الإمام وإذهموا إخـــــوان

 

جاؤوا جمـــيعاً للــــجهاد وحبه
والعيش كان مقــــدراً عـــــمان

 

وتفرقوا بعد اللـــــقاء لـــــتوهم
للشام ملاذاً أو ثرى النــــوباني

 

ومؤاب حيت جلهـم في أرضها
سُموا الضمور لجمــعهم جيران

 

ليست مصادفة جموعهموا وذا
دمهم وذاك لحـــــبهم عنــــوان

 

أهل التقى أهل الصفا خصت بهم
وكذا المفــــاخر مــــنذ ذاك وأن

 

قــــوم إذا جاء الدخيــــل لشيخهم
سلوا السيوف محــامد فرســــان

 

كرم إذا حل الـــنزيل بأرضــــهم
يلقى الحــــفاوة والحمى سلـــطان

 

من مثلكم أهلــــي وربعي ســادة
فـي كل امر انتــــــموا تيجـــــان

 

هذي خصال لا يدانى شـــــأنها
ابناء ضــــمرة جدهم عــــــدنان

قصيدة الشاعر أحمد جميل الضمور الكناني في مدح الشيخ القائد ابراهيم باشا الضمور الكناني

رحماك جدي كم رقيت منازلاً بين الرموز فأنت ذاك القائد
رحــمـــاك جـــــدي كـــــم أتــيـــت مــفــاخــرابـــيـــن الـــرجـــال فـــأنـــت فــيــهــم ســـيـــد
الــقـــوم حــولـــك قــــــد تـــنـــادوا عـــاجـــلاًيــــــــوم الــــوغــــى فــمـــؤيـــد ومــعـــاهـــد
جــيــش تــرامــى فــــي الــشـــآم مـسـيـطــراًفـــهــــو الــطــلــيــق فــــرائــــح ومــــعــــاود
إلا مـــــــــــؤاب لا يـــــطــــــاق لــهــيــبـــهـــاأنــــــت الـمـنــاضــل مــخــلــص ومــجــاهـــد
هــــذي الـجـيــوش وقــــد عــلــت هـامـاتـهــاصُـــــــدت ولاقـــــــت عـــنــــوة تــتــصــاعــد
فـــــر الــدخــيــل بـنـفــســه مــــــن أرضــــــهلا مــنـــقـــذ يــحـــنـــو عــلـــيـــه يـــســـانـــد
أمـــــن الـدخــيــل حـيــاتــه فــــــي عــقــركــمود حــــرت جـيـشــاً فــــي الـطـعــان يـعــانــد
جـــــروا ذيـــــول الــخـــزي هــاربـــة بـــهـــاتــــلـــــك الـــفـــلـــول مــــذلـــــة ومـــكـــائـــد
إلا الـــرهـــائــــن ذات يــــــــــوم غـــــــــــادرفـــهــــم الـــرجــــال شــهــامـــة وســـواعــــد
أضـــحـــوا قـــيــــوداً والـمــصــيــر مـــقــــدّرإمــــــــا حــــريــــق أو فــنـــصـــر واعـــــــــد
فــأتــى خــطــاب سـلـيــل ضــمــرة صــارمـــابــــــل فــاحــرقــوا فـــأنـــا لـــربـــي عـــابـــد
لـــن تـفـرحـوا لـــن تـدخـلـوا هــــذا الـحـمــىجــــمـــــر ونـــــــــار مــــوقـــــد مـــتـــواقــــد
فـــأبــــت مـــــــؤاب والــزعــيـــم يــقـــودهـــاإلا الإبــــــــاء فــــــــذاك مــــجــــد مــــاجـــــد
أم الأســـــارى زغـــــردت يــــــوم الـــوغـــىوابــــــت شــمــوخــا ذاك جـــيـــش جـــاحـــد
شــــــــاء الالــــــــه ولــلــرهــائــن عــــبــــرةقـــــــــدر الـــحـــيـــاة مــــقـــــدّر ومــــؤكـــــد
مـــــات الـزعــيــم وعـــــاش ذكـــــر مــاجـــدزهــــــــو وفــــخــــر لــــلأنـــــام مـــقـــاصـــد
لله درك يــــــــا بــــــــن ضــــمــــرة قــــائــــدشـــهـــم أبــــــي فـــــــي الــبــلايـــا حـــامــــد
شـــيـــخ جــلــيــل ســـيــــد مـــــــن ســـــــادةعَـــلَـــم كــيــبـــر مـــــــن كــنــانـــة مـــولــــد
أحــــفــــاده قــــامــــوا بــــعـــــبء مــــاثـــــلجـبــلــوا الــتـــراب فـــــذاك جـــيـــل ســـائـــد
فــــــج الـثـنــيــة مــــــا رأيــــــت خـيــولــهــميــــــــوم الــفــزيــعــة ذاك يــــــــوم خــــالــــد
فـــــج الـثـنـيــة مــــــا شــمــمــت غــبــارهــمهـــــــم آل طــــــــه يــــــــوم ذاك مــــواجــــد
وكــــــذا فـــــــوارس آل ضـــمــــرة كــلــهـــمشـــــــم الأنــــــــوف مــــكــــارم ومــحـــامـــد
مـــاتـــوا جـمــيــعــا واعــتــلـــت أذكـــارهــــموالــنــاس تـبـقــى فــــي الــزمـــان شــواهـــد
يـــــــارب واغـــفــــر لـلـجـمــيــع ذنــوبــهـــمأنـــــــت الــرحــيـــم وأنـــــــت رب واحــــــــد
والــــكــــل يــفـــنـــى لا بــــقــــاء لـــغـــيـــرهوالكل يحيا يوم حشرك عائـد