وجمع جندب بن سلمى جمعا في تهامة وانضم له قلة من كنانة و خزاعة حتى أرسل عتاب بن أسيد القرشي رضي الله عنه والي مكة في عهد الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه جمعا إليهم يقوده أخوه خالد بن أسيد القرشي فقاتلهم في الأبارق في تهامة ففض جمعهم وفرقهم وكثر القتل في بني شنوق بن مدلج ، فندم بعد ذلك جندب بن سلمى وأسلم .
قال عنهم محمد بن جرير الطبري:
بعث خالد بن أسيد إلى أهل تهامة وقد تجمعت بها جماع من مدلج وتأشب إليهم شذاذ من خزاعة وأفناء كنانة عليهم جندب بن سلمى أحد بني شنوق من بني مدلج ولم يكن في عمل عتاب جمع غيره فالتقوا بالأبارق ففرقهم وقتلهم واستحر القتل في بني شنوق فما زالوا أذلاء قليلا وبرئت عمالة عتاب وأفلت جندب فقال جندب في ذلك:
ندمت وأيقنت الفداة بأنني … أتيت التي يبقى على المرء عارها
شهدت بأن الله لا شيء غيره … بني مدلج فالله ربي وجارها
وقال عنهم ابن الأثير:
مات النبي – صلى الله عليه وسلم – على أثر ذلك فارتد الناس ، فكتب عتاب بن أسيد إلى أبي بكر يعرفه خبر من ارتد في عمله ، وبعث عتاب أخاه خالدا إلى أهل تهامة ، وبها جماعة من مدلج وخزاعة وأبناء كنانة . وأما كنانة عليهم جندب بن سلمى ، فالتقوا بالأبارق ، فقتلهم خالد وفرقهم ، وأفلت جندب بن سلمى وعاد
المصادر
تاريخ الطبري
الإصابة في تمييز الصحابة
الكامل في التاريخ
