قال ابن إسحاق : وحدثني بعض أهل العلم : أن امرأة من بني سهم يقال لها الغيطلة كانت كاهنة في الجاهلية فلما جاءها صاحبها في ليلة من الليالي فانقض تحتها ثم قال : أدر ما أدر يوم عقر ونحر فقالت قريش حين بلغها ذلك : ما يريد ؟ ثم جاءها ليلة أخرى فانقض تحتها ثم قال : شعوب ما شعوب تصرع فيه كعب لجنوب . فلما بلغ ذلك قريشا قالوا : ماذا يريد إن هذا لأمر هو كائن فانظروا ما هو ؟ فما عرفوه حتى كانت وقعة بدر واحد بالشعب فعرفوا أنه الذي كان جاء به إلى صاحبته .
نسب الغيطلة
قال ابن هشام : الغيطلة : من بني شنوق بن مرة بن عبد مناة بن كنانة إخوة مدلج ابن مرة وهي أم الغياطل
الذين ذكر أبو طالب في قوله :
لقد سفهت أحلام قوم تبدلوا … بني خلف قيضا بنا والغياطل
فقيل لولدها : الغياطل وهم من بني سهم بن عمرو بن هصيص من قريش .
