– هو :
نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الديلي الكناني
– قصته في تأجيج فتح مكة بعد غارته على خزاعة
كن في الشرط : من أحب أن يدخل في عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهده فليدخل ، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم فليدخل ، فدخلت بنو بكر أي بنو بكر بن عبد مناة بن كنانة – في عهد قريش ، ودخلت خزاعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن إسحاق : وكان بين بني بكر وخزاعة حروب وقتلى في الجاهلية ، فتشاغلوا عن ذلك لما ظهر الإسلام ، فلما كانت الهدنة خرج نوفل بن معاوية الديلي من بني بكر في بني الديل حتى بيت خزاعة على ماء لهم يقال له الوثير ، فأصاب منهم رجلا يقال له منبه ، واستيقظت لهم خزاعة فاقتتلوا إلى أن دخلوا الحرم ولم يتركوا القتال وأمدت قريش بني الدئل بن بكر بالسلاح وقاتل بعضهم معهم ليلا في خفية فلما انقضت الحرب خرج عمرو بن سالم الخزاعي حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد فقال :
يا رب إني ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الأتلدا
فانصر هداك الله نصرا أيدا * وادع عباد الله يأتوا مددا
إن قريشا أخلفوك الموعدا * ونقضوا ميثاقك المؤكدا
هم بيتونا بالوتير هجدا * وقتلونا ركعا وسجدا
وزعموا أن لست أدعو أحدا * وهم أذل وأقل عددا
إن قريشا أخلفوك الموعدا * ونقضوا ميثاقك المؤكدا
هم بيتونا بالوتير هجدا * وقتلونا ركعا وسجدا
وزعموا أن لست أدعو أحدا * وهم أذل وأقل عددا
قال ابن إسحاق : فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : نصرت يا عمرو فكان ذلك ما هاج فتح مكة
– إسلامه
قال ابن شاهين أسلم في الفتح وحج مع أبي بكر سنة تسع ومع النبي صلى الله عليه و سلم سنة عشر وكان قد بلغ المائة وقال أبو عمر كان ممن عاش في الجاهلية ستين وفي الإسلام ستين وفي كتاب مكة الفاكهي الكناني من طريق أبي بكر بن أبي سبرة عن موسى بن سعد عن نوفل بن معاوية الدئلي قال رأيت المقام في عهد عبد المطلب ملصقا بالبيت مثل المهاة قال أبو أحمد العسكري كان أبوه يوم الفجار رئيس الدئل وله في ذلك قصة وأسلم ولده نوفل وشهد مع النبي صلى الله عليه و سلم فتح مكة ثم نزل المدينة ومات بها روى عن النبي صلى الله عليه و سلم روى عنه عراك بن مالك وعبد الرحمن بن مطيع وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وحديثه في البخاري ومسلم والنسائي قال الواقدي وأبو حاتم الرازي وابن شاهين وأبو عمر وأبو حاتم وابن حبان مات في خلافة يزيد بن معاوية
و عن نوفل بن معاوية أنه أسلم وتحته خمس نسوة فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمسك أربعا وفارق الأخرى
– طلبه عفو رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أنس بن زنيم الدؤلي بعد هجائه لرسول الله
قال نوفل بن معاوية الكناني لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أنت أولي بالعفو ومن منا لم يؤذك ولم يعادك، وكنا في الجاهلية لا ندري ما نأخذ وما ندع حتى هدانا الله بك وانقذنا من الهلكة فقال رسول الله : قد عفوت عنه، فقال : فداك أبي وأمي .
– مشورته لرسول الله صلى الله عليه و سلم بفك حصار الطائف
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما مضت خمس عشرة من حصار الطائف استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم نوفل بن معاوية الدئلي رضي الله عنه فقال: يا نوفل ما ترى في المقام عليهم؟ قال: يا رسول الله ثعلب في جحر إن أقمت عليه أخذته وإن تركته لم يضرك.
– وفاته
مات نوفل بن معاوية الكناني رضي الله عنه في خلافة يزيد بن معاوية بعدما ذكر أنه عاش حوالي 120 سنة.
المراجع
الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر
البداية و النهاية لابن كثير
عبدالرحمن الكناني
